إلى قوله : وهو يعلم أنّكم تتولّونا وتتبرّأون من أعدائنا ، وقال عليه السّلام : من أشبع عدوّا لنا فقد قتل وليّا لنا « 1 » .
وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ناصب عليّا حارب اللّه ، ومن شكّ في عليّ فهو كافر « 2 » .
وعن إسماعيل الجعفيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا بعثه اللّه يوم القيامة أجذم « 3 » .
وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مدمن الخمر كعابد الوثن ، والنّاصب لآل محمّد شرّ منه .
قلت : جعلت فداك ومن شرّ من عابد الوثن ؟
فقال : إنّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما « 4 » ، وإنّ النّاصب لو شفع أهل السّموات والأرض لم يشفّعوا « 5 » .
عن ابن بكير ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لو أنّ كلّ ملك خلقه اللّه عزّ وجلّ وكلّ نبيّ بعثه اللّه وكلّ صدّيق وكلّ شهيد شفّعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه جلّ وعزّ من النّار ما أخرجه اللّه أبدا ، واللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً
( 3 ) « 6 » .
وعن محمّد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير ، عن سعيد بن أبي سعيد قال :
سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إنّ للّه عزّ وجلّ في كلّ وقت صلاة يصلّيها هذا الخلق يلعنهم قال : قلت جعلت فداك ولم ؟
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 104 فيه : لا تجد أحدا .
( 2 ) أمالي الصدوق : 396 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 197 . المحاسن : 91 فيه .
( 4 ) في المصدر : يوم القيامة .
( 5 ) ثواب الأعمال : 199 و 200 فيه : لو شفع فيه .
( 6 ) ثواب الأعمال : 200 ، الآية من سورة الكهف : 35 .