قال : بجحودهم حقّنا وتكذيبهم إيّانا « 1 » .
وعن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ عدوّ عليّ عليه السّلام لا يخرج من الدّنيا حتّى يجرع جرعة من الحميم ، وقال : سواء على من خالف هذا الأمر صلّى أو زنى « 2 » .
وفي حديث آخر : قال الصّادق عليه السّلام : إنّ النّاصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلّى ، زنى أم سرق ، إنّه في النّار إنّه في النّار « 3 » .
عن أبي سعيد المكاريّ ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : أصبح عدوّنا على شفا حفرة من النّار ، وكأنّ شفا حفرته قد انهارت به في نار جهنّم فتعسا لأهل النّار وبئس مثواهم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
. . . فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
وما من أحد يقصر عن حبّنا بخير جعله اللّه عنده « 4 » .
وعن أبي بصير ، عن عليّ الصائغ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ المؤمن ليشفع لحميمه إلّا أن يكون ناصبا ، ولو أنّ ناصبا شفع له كلّ نبيّ مرسل وملك مقرّب ما شفّعوا « 5 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ نوحا عليه السّلام حمل في السّفينة الكلب والخنزير ولم يحمل فيها ولد الزنى ، والنّاصب شرّ من ولد الزنى « 6 » .
وعن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها حتّى أنّه ليدع الصّلاة فضلا ، فقال : سبحان اللّه ، وأعظم من ذلك ، ثمّ قال : ألا أخبرك بمن هو شرّ منه ؟
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 201 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 203 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 203 .
( 4 ) ثواب الأعمال : 203 ، المحاسن ص 90 - 91 ؛ والآية في سورة الزمر : 72 .
( 5 ) المحاسن : 168 .
( 6 ) ثواب الأعمال : 203 و 204 .