خلقه ، ليس بينهم وبينه علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ومن شكّ فيه كان مشركا « 1 » .
عقاب من خالف عليّا ( ع ) :
من حديث له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع ابن عبّاس : « من خالف عليّا فلا تكوننّ ظهيرا له ولا وليّا ، فوالذي بعثني بالحقّ ما يخالفه أحد إلّا غيّر اللّه ما به من نعمة ، وشوّه خلقه قبل إدخاله النّار » « 2 » .
عقاب النّاصب لآل محمّد ( ع ) :
عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مدمن الخمر كعابد الوثن ، والنّاصب لآل محمّد شرّ منه .
قلت : جعلت فداك ومن أشرّ من عابد الوثن ؟ !
قال : إنّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة ، وإنّ النّاصب لو شفع فيه أهل السّموات والأرض لم يشفّعوا « 3 » .
عقاب من آذى ذرّيّة النبيّ ( ص ) :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتي فيشفّعني اللّه فيهم ، واللّه لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيّتي » « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من آذى شعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه عزّ وجلّ ، ومن آذى اللّه لعنه اللّه ملء السّماء وملء الأرض » « 5 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم ؛ أو
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال 209 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 118 .
( 3 ) عقاب الأعمال 207 .
( 4 ) روضة الواعظين 2 / 273 .
( 5 ) روضة الواعظين 2 / 273 .