فقلت : الليلة سبع منذ سمعته منه .
فقال : إنّ هذا الحديث ما ظننته من في أبي إلى أحد « 1 » .
وعن داود بن سليمان ، عن الرّضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
حرّم اللّه الجنّة على ظالم أهل بيتي وقاتلهم وشانئهم والمعين عليهم ، ثمّ تلا قوله :
. . . أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
الآية « 2 » .
ومعنعنا عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : كلّ عدوّ لنا ناصب منسوب إلى هذه الآية :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 ) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
( 5 ) « 3 » .
وروى ابن شيرويه في الفردوس عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أربعة لعنهم اللّه وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب اللّه ، والمكذّب بقدر اللّه ، والمتعزّز بالجبروت ، ليذلّ من أعزّ اللّه ويعزّ من أذلّ اللّه والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه « 4 » .
وعن أبي هريرة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما بال أقوام يؤذون نسبي وذا رحمي ؟ ألا من آذى نسبي وذا رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه عزّ وجلّ « 5 » .
وعن عبّاس بن عبد المطّلب ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم ، واللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم للّه ولقرابتهم منّي « 6 » .
وروى البرسيّ في مشارق الأنوار من كتاب الواحدة ، عن ابن عبّاس أنّه قال :
هامش
( 1 ) أمالي المفيد . وعنه البحار ج 27 ص 224 - 225 ، ح 15 ، لعلّ استبعاده عليه السّلام آخرا لإظهار أنه من الأسرار ، ولا ينبغي إذاعته عند الأشرار .
( 2 ) كنز الفوائد : 54 ، سورة آل عمران ، الآية 77 .
( 3 ) تفسير فرات : 207 ، سورة الغاشية ، الآيات 2 - 5 .
( 4 ) البحار ، ج 27 ص 225 ، ح 18 .
( 5 ) البحار ، ج 27 ص 225 - 226 .
( 6 ) مشارق الأنوار : 7 و 8 .