قلت : بلى .
قال : النّاصب لنا شرّ منه « 1 » .
عقاب الجاحد لولاية علي ( ع ) :
روي : أنّ جبرائيل نزل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا محمّد السّلام يقرئك السّلام ويقول : خلقت السّموات السبع وما فيهنّ ، والأرضين السبع ومن عليهنّ ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أنّ عبدا دعاني هناك منذ خلقت السّموات والأرضين ثمّ لقيني جاحدا لولاية علي لكببته في سقر « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما لي إذا ذكر آل إبراهيم عليه السّلام تهلّلت وجوهكم ، وإذا ذكر آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كأنّما يفتأ في وجوهكم حبّ الرمان ، فوالذي بعثني بالحقّ نبيّا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبّه اللّه على وجهه في النار » « 3 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « يا علي لو أنّ عبدا عبد اللّه مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل اللّه ، ومدّ في عمره حتّى حجّ ألف حجّة ، ثم قتل بين الصفا والمروة ، ثم لم يوالك يا عليّ لم يشم رائحة الجنّة ولم يدخلها ، أما علمت يا عليّ أنّ حبّك حسنة لا يضرّ معها سيّئة ، وبغضك سيّئة لا ينفع معها طاعة ؛ يا عليّ لو نثرت الدرّ على المنافق ما أحبّك ، ولو ضربت خيشوم المؤمن ما أبغضك ، لأنّ حبّك إيمان ، وبغضك نفاق ، ولا يحبّك إلّا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلّا منافق شقي » « 4 » .
وقال الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل عليّا عليه السّلام علما بينه وبين
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 204 . المحاسن : 186 .
( 2 ) روضة الواعظين 1 / 126 .
( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي 194 .
( 4 ) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى 94 .