تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
فقال عليه السّلام : اللّهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النّساء ، فحوّل اللّه طمثها . وقال الحارث الأعور : فتبعها عمرو بن حريث وسألها عن مقاله فيها فصدّقته . فقال عمرو : أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما ؟ قالت : بئسما قلت يا عبد اللّه لكنّه من أهل بيت النّبوّة ، فأقبل ابن حريث إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالهما . فقال عليه السّلام : لقد كانت المرأة أحسن قولا منك « 1 » . وعن سديف المكّي قال : حدّثني محمّد بن علي عليهما السّلام وما رأيت محمّديّا قطّ بعدله ، قال : حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : نادى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسّلاح وصعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا معشر المسلمين من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيامة يهوديّا . قال جابر : فقمت إليه فقلت : يا رسول اللّه وإن شهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ؟ فقال : وإن شهد أن لا إله إلّا اللّه فإنّما احتجز من سفك دمه أو يؤدّي الجزية عن يد وهو صاغر . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيامة يهوديّا ، فإن أدرك الدجّال كان معه ، وإن هو لم يدركه بعث في قبره فآمن به ، إنّ ربّي عزّ وجلّ مثّل لي أمّتي في الطين وعلّمني أسماءهم كما علّم آدم الأسماء كلّها ، فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت اللّه لعليّ وشيعته . وقال حنان بن سدير : فعرضت هذا الحديث على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقال لي : أنت سمعت هذا من سديف ؟
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 102 و 103 .