وترك الصلاة متعمدا أو شيئا ممّا فرض اللّه عزّ وجلّ : لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه وذمّة رسوله .
ونقض العهد وقطيعة الرحم : لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 1 » قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم « 2 » .
وعن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكبائر ؟
فقال : هنّ في كتاب علي عليه السّلام سبع :
1 - الكفر باللّه .
2 - وقتل النفس .
3 - وعقوق الوالدين .
4 - وأكل الربا بعد البينة .
5 - وأكل مال اليتيم ظلما .
6 - والفرار من الزحف .
7 - والتعرّب بعد الهجرة .
قال : فقلت : هذا أكبر المعاصي ؟
فقال : نعم .
قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ؟
قال : ترك الصلاة .
قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر .
هامش
( 1 ) الرعد 13 : 25 .
( 2 ) الكافي 2 : 217 / 24 . الفقيه 3 : 367 / 1746 ، مجمع البيان 2 : 39 .