والفرار من الزحف : لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 16 ) « 1 » .
وأكل الربا : لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
« 2 » .
والسحر : لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
« 3 » .
والزنى : لأن اللّه عزّ وجل يقول :
. . . وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ( 68 ) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( 69 )
« 4 » .
واليمين الغموس الفاجرة : لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
« 5 » .
والغلول : لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 6 » .
ومنع الزكاة المفروضة : لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
« 7 » .
وشهادة الزور وكتمان الشهادة : لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
« 8 » .
وشرب الخمر : لأنّ اللّه عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان .
هامش
( 1 ) الأنفال 8 : 16 .
( 2 ) البقرة 2 : 275 .
( 3 ) البقرة 2 : 102 .
( 4 ) الفرقان 25 : 68 ، 69 .
( 5 ) آل عمران 3 : 77 .
( 6 ) آل عمران 3 : 161 .
( 7 ) التوبة 9 : 35 .
( 8 ) البقرة 2 : 283 .