قال : للملك لمة « 1 » ، وللشيطان لمة ، في لمة الملك إيعاد بالخير ، وتصديق بالحق ، ورجاء الثواب ، ومن لمة الشيطان تكذيب بالحق ، وقنوط من الخير ، وإيعاد بالشر » « 2 » .
عن علي عليه السّلام ، قال : « السكر من الكبائر » « 3 » .
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنه قال : « من الكبائر : الشرك باللّه وقتل المؤمن متعمدا ، والفرار يوم الزحف ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والتعرب بعد الهجرة ، ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات » « 4 » .
الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « أكبر الكبائر أن تجعل للّه ندا ، وهو خلقكم ، ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ، ثم أن تزني بحليلة جارك » « 5 » .
عوالي اللآلي : روي أن رجلا من الصحابة سأله فقال : يا رسول اللّه ، ما الكبائر ؟
قال : « هن تسع أعظمهن : الشرك باللّه ، وقتل النفس بغير حق ، وفرار من الزحف ، والسحر ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا - ثم قال - من لم يعمل هذه الكبائر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويقيم على ذلك ، إلا رافق محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 6 » .
عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، قال : حدّثني أبو جعفر الثاني عليه السّلام
هامش
( 1 ) الّمّة : الخطرة تقع في القلب ، أو المراد إلمام الملك أو الشيطان به والقرب منه ( لسان العرب ج 12 ص 552 ) .
( 2 ) كتاب درست بن أبي منصور ص 160 .
( 3 ) الجعفريات ص 134 .
( 4 ) دعائم الإسلام ج 2 ص 457 ح 1611 .
( 5 ) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 3 ص 276 .
( 6 ) عوالي اللآلي ج 1 ص 88 ح 21 .