كفر المخالفين والنصّاب
عن المعلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً
قال : فارق القوم واللّه دينهم « 1 » .
وعن أبي مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم :
1 - من ادّعى إماما ليست إمامته من اللّه .
2 - ومن جحد إماما إمامته من عند اللّه عزّ وجلّ .
3 - ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيبا « 2 » .
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمّدا وآل محمّد ولكنّ الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنّكم تتولّونا وأنّكم من شيعتنا « 3 » .
وعن سعيد بن سعيد البلخيّ قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إنّ للّه عزّ وجلّ في وقت كلّ صلاة يصلّيها هذا الخلق لعنة . قال : قلت : جعلت فداك ولم ذاك ؟
قال : بجحودهم حقّنا وتكذيبهم إيّانا « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ص 210 ، والآية في سورة الأنعام ، 159 .
( 2 ) الخصال : ج 1 ص 52 .
( 3 ) علل الشرائع : ج 2 ص 389 .
( 4 ) ثواب الأعمال : ص 188 . علل الشرائع : ج 2 ص 389 .