مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً ( 97 ) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ( 98 ) فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً
( 99 ) « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « يقول الرجل : هاجرت ولم يهاجر ، إنما المهاجرون الذين يهجرون السيئات ولم يأتوا بها ، ويقول الرجل : جاهدت ولم يجاهد ، إنما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو ، وقد يقاتل أقوام فيحبون القتال لا يريدون إلّا الذكر » « 2 » .
عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 3 » قال : التعرّب بعد الهجرة التارك لهذا الأمر بعد معرفته « 4 » .
وعن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تعرّب بعد الهجرة ، ولا هجرة بعد الفتح الخبر « 5 » .
موعظة للغافلين
فعل ما يصلح النّفس :
يا نفس : إنّ الغنى قلّة تمنّيك ، والرّضا بما يكفيك ، ومن أطال الأمل أساء العمل ، ومن أكثر الرّقاد عدم المراد .
يا نفس : ما شرّ بشرّ بعده النّعيم ، وما خير بخير بعده الجحيم ، وكلّ نعيم دون الجنّة حقير ، وكلّ بلاء دون النّار يسير ، وتخليص النيّة من الفساد ، أشدّ على العاملين من طول الاجتهاد .
هامش
( 1 ) النساء : 97 - 99 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 15 ، باب ترك العجب : ص 177 .
( 3 ) في المصدر : قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام .
( 4 ) معاني الأخبار ص 265 .
( 5 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 37 في حديث .