بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات » « 1 » .
موعظة للغافلين
عليكم بالسعي والعمل :
يا نفس : أترين من استؤجر على إصلاح آنية من الدّرّ ، وشرط له على ذلك شيئا من الأجر ، وكان الشّارط إذا وعد وفي ، وإذا توعّد عفا ، فجاء الأجير إلى الآنية فكسرها ، إذا باشرها وأفسدها باطنها وظاهرها ، ثمّ جلس ينتظر الأجر والثّواب ، وزعم أنّ المستأجر كريم وهّاب ، أفيراه العقلاء في انتظاره متمنّيا معرفة ، أم راجيا مأجورا ، هيهات أنّه ليس للإنسان إلّا ما سعى ، وأنّ سعيه سوف يرى .
هامش
( 1 ) الكبائر : ص 72 .