ويحمل الشّهد ولا يذوق ، فالعلم في صدور الكسالى ، كشموع تلمع بين يدي الضّرير المحجوب ، وكعروس تزفّ إلى الخصيّ المحبوب ، وعلم بلا عمل كالشّجر بلا ثمر ، وقوس بلا وتر .