تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
وعن الباقر عليه السّلام : « كل ذنب يكفّره القتل في سبيل اللّه إلّا الدّين ، لا كفارة له إلّا أداؤه أو يعفو الذي له الحق » « 1 » . وقال أيضا عليه السّلام : « أول قطرة من دم الشهيد كفارة لذنوبه إلّا الدّين فإن كفارته فضاؤه » « 2 » . وعن أبي ثمامة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إني أريد أن ألزم مكة والمدينة وعلي دين ؟ فقال عليه السّلام : « ارجع إلى مؤدّي دينك وانظر أن تلقى اللّه تعالى وليس عليك دين فإن المؤمن لا يخون » « 3 » . ويقول الإمام الصادق عليه السّلام : « لعن اللّه قاطعي سبيل المعروف ، وهو الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره ، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره » « 4 » . وعن أحد الأئمة عليهم السّلام : « يؤتى يوم القيامة يصاحب الدّين يشكو الوحشة ، فإن كانت له حسنات أخذت منه لصاحب الدّين ، وإن لم يكن له حسنات ألقي عليه من سيئات صاحبه » « 5 » . ويقول النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس ذنب أعظم عند اللّه بعد الكبائر التي نهى اللّه عنها من يموت وعليه دين لرجال وليس له ما يقضي عنه » « 6 » . وقال النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أرضى الخصماء من نفسه وجبت له الجنة بغير حساب ، ويكون في الجنة رفيق إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام » « 7 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 18 ، ص 324 ، باب 4 ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل : ج 18 ، ص 326 ، باب 4 ، ح 5 . ( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 94 ، باب الدّين ، ح 19 ، والوسائل : ج 18 ، ص 324 ، باب 4 ، ح 2 . ( 4 ) الوسائل : ج 16 ، ص 309 ، باب 8 ، ح 1 . ( 5 ) لآلىء الأخبار : ج 3 ، باب عدم جواز القرض لمن ليس له محل ، ص 201 ، مع اختلاف بسيط . ( 6 ) المستدرك : ج 13 ، ص 393 ، باب 4 ، ح 5 . ( 7 ) المستدرك : ج 12 ، ص 104 ، باب 78 ، ح 3 ، نقلا عن جامع الأخبار ص 182 .