التهمة والبهتان وسوء الظن بالأخوان
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
( 112 ) « 1 » .
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
( 36 ) « 2 » .
وقال تعالى :
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ
( 12 ) - إلى قوله -
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( 15 ) وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
( 16 ) « 3 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا
« 4 » .
وعن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ليس لك أن تتّهم من قد ائتمنته ، ولا تأمن الخائن وقد جرّبته « 5 » .
عن الصادق عليه السّلام أيضا ناقلا عن حكيم : البهتان على البريّ أثقل من الجبال الراسيات « 6 » .
هامش
( 1 ) النساء : 112 .
( 2 ) أسرى : 36 .
( 3 ) النور : 12 - 15 .
( 4 ) الحجرات : 12 .
( 5 ) قرب الأسناد ص 40 .
( 6 ) الخصال ج 2 ص 5 .