فقال قول اللّه تعالى :
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ *
( 7 ) وهو مما وراء ذلك .
فقال الرجل : أي أكبر الزنى أو هي ؟
فقال عليه السّلام : هو ذنب عظيم « 1 » .
وسئل عليه السّلام في الصحيح عن الخضخضة .
فقال عليه السّلام : من الفواحش .
وفي الموثق في الرجل ينكح البهيمة أو يدلك .
فقال عليه السّلام : كل ما أنزل الرجل ماءه من هذا وشبهه فهو زنا ، والمراد بحكمه إثما » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ناكح الكف ملعون » « 2 » .
موعظة للغافلين
ترك الدنيا :
در قوم تركوا الدنيا قبل تركها ، وأخرجوا قلوبهم بالنفر عن ظلام شكلها ، التقطوا أيام السلامة فغنموا ، وتلذذوا بكلام مولاهم فاستسلموا لأمره وسلموا ، وأخذوا مواهبه بالشكر وتسلموا ، هجروا في طاعته لذيذ الكرى وهربوا إليه من جميع الورى ، وآثروا طاعته إيثار من علم ودرى . ورضوا فلم يعترضوا على ما جرى ، وباعوا أنفسهم فيا نعم البيع ويا نعم الشرا ، أسلموا إليه لما سلموا الروح ، وخدموه والصدر لخدمته مشروح ، وقرعوا بابه وإذا الباب مفتوح ، وواصلوا الكبا فالجفن بالدمع مقروح ، وقاموا في الأسحار قيام من يبكي وينوح ، وصبروا على
هامش
( 1 ) البحار : ج 101 ، ص 30 ، ح 1 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ، باب 23 ، ص 356 ، ح 2 .