تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وعن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه ، فمن طعن عليهم أو ردّ عليهم قولهم ، فقد ردّ على اللّه في عرشه ، وليس من اللّه في شيء ، إنّما هو شرك شيطان « 1 » . وعن ربعيّ ، عن الفضيل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة ، وكان يتمنّى أن يرجع إلى خير « 2 » . وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تحقّروا مؤمنا فقيرا فإنّه من حقّر مؤمنا فقيرا أو استخفّ به حقّره اللّه ، ولم يزل ماقتا له حتّى يرجع عن حقرته أو يتوب . وقال عليه السّلام : من استذلّ مؤمنا أو حقّره لقلّة ذات يده ولفقره شهره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلايق « 3 » . وعن الثماليّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا قال المؤمن لأخيه : أفّ خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، ولا يقبل اللّه من مؤمن عملا وهو يضمر على المؤمن سوءا « 4 » . وعن معاوية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لقد أسري بي فأوحى اللّه إليّ من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني من دونه بما شافهني ، فكان فيما شافهني أن قال : يا محمّد من آذى لي وليّا فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته . قال : فقلت : يا ربّ ومن وليّك هذا ؟ فقد علمت أنّه من حاربك حاربته . فقال : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيّك ولورثتكما بالولاية « 5 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 214 . المحاسن : ص 100 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 214 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 224 . ( 4 ) المحاسن ص 99 . ( 5 ) المحاسن ص 136 .