وعن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام قال : حرّمت الجنّة على ثلاثة :
النمّام ، ومدمن الخمر ، والديّوث وهو الفاجر « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ شرّ الناس يوم القيامة المثلّث .
وقيل : وما المثلّث يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
وقال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله ، فيهلك نفسه وأخاه وإمامه « 2 » .
وعثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السّلام أنّ بعض أصحابك ينمّ عليك فاحذره فقال : يا ربّ لا أعرفه فأخبرني به حتّى أعرفه .
فقال : يا موسى عبت عليه النميمة وتكلّفني أن أكون نمّاما .
فقال : يا ربّ وكيف أصنع ؟
قال اللّه تعالى : فرّق أصحابك عشرة عشرة ، ثمّ تقرع بينهم ، فإنّ السهم يقع على العشرة التّي هو فيهم ثمّ تفرّقهم وتقرع بينهم فإنّ السهم يقع عليه .
قال : فلمّا رأى الرجل أنّ السهام تقرع ، قام فقال : يا رسول اللّه أنا صاحبك لا واللّه لا أعود أبدا « 3 » .
وعن ابن فضّال ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
شرّ الناس المثلّث .
قيل : يا رسول اللّه وما المثلّث ؟
قال : الّذي يسعى بأخيه إلى السلطان فيهلك نفسه ويهلك أخاه ويهلك السلطان « 4 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 241 .
( 2 ) الاختصاص ص 228 .
( 3 ) البحار : ج 72 ، ص 26 ، ح 15 .
( 4 ) البحار : ج 72 ، ح 266 ، ح 16 .