2 - نصح المستشير في أمر ما : كالتزويج والأمانة ، فيحق للمستشار أن يذكر مثالب المسؤول عنه .
ويصح كذلك تحذير المؤمن من صحبة فاسق أو مضلّ ، بذكر مساوئهما من الفسق والضلال ، صيانة له من شرهما وإضلالهما ، ويصح جرح الشاهد إذا ما سئل عنه .
3 - ردّ من ادّعى نسبا مزورا .
4 - القدح في مقالة فاسدة ، أو إدّعاء باطل شرعا .
5 - الشهادة على مقترفي الجرائم والمحارم .
6 - ضرورة التعريف : وذلك بذكر الألقاب المقيتة ، التي يتوقف عليها تعريف أصحابها ، كالأعمش والأعرج ونحوهما .
7 - النهي عن المنكر : وذلك بذكر مساوىء شخص عند من يستطيع إصلاحه ونهيه عنها .
8 - غيبة المتجاهر بالفسق : كشرب الخمر ، ولعب القمار ، بشرط الاقتصار على ما يتجاهر به ، إذ ليس لفاسق غيبة .
ولا بدّ للمرء أن يستهدف في جميع تلك الموارد السالفة ، الغاية النبيلة ، والقصد السليم ، من بواعث الغيبة ، ويتجنب البواعث غير النبيلة ، كالعداء والحسد ونحوهما .
علاج الغيبة :
يتمّ علاج الغيبة باتّباع النصائح التالية :
1 - تذكّر ما عرضناه من مساوىء الغيبة ، وأخطارها الجسيمة ، في دنيا الإنسان وأخراه .
2 - الاهتمام بتزكية النفس ، وتجميلها بالخلق الكريم ، وصونها عن معائب الناس ومساوئهم ، بدلا من اغتيابهم واستنقاصهم .