وفي ما كتب الإمام الرضا عليه السّلام خلال بيان شرائع الإسلام قال عليه السّلام : « والبراءة ممن ظلموا آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهموا بإخراجهم وسنّوا ظلمهم وغيّروا سنّة نبيهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا حجاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين عليه السّلام . . .
والولاية لأمير المؤمنين والذين مضوا على منهاج نبيهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يغيروا ولم يبدلوا ، مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة اليماني ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري ، وأمثالهم رضي اللّه عنهم » « 1 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « من سره أن يلقى اللّه وهو مؤمن فليتولّ اللّه ورسوله والذين آمنوا وليبرأ إلى اللّه من عدوهم » « 2 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام : واللّه لو أحبنا حجر حشره اللّه معنا ، وهل الدين ألّا الحب والبغض » .
عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصدود لأوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال : هؤلاء الذي آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم » « 3 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المعراج قال اللّه تعالى : يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة ومن حاربني حاربته قلت : يا رب ومن وليك هذا فقد علمت أن من حاربك حاربته ؟
قال تعالى لي : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية » « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ، ص 125 ، ح 6 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 46 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، باب من أذى المسلمين واحتقرهم ، ص 351 ، ح 2 .
( 4 ) الذّنوب الكبيرة : ح 1 ، ص 214 .