بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام مع ردّ المظالم ، ومخالفة الظالم وقسمة الفيء والغنائم ، وأخذ الصدقات من مواضعها ووضعها في حقّها « 1 » .
وفي ( العلل ) و ( التوحيد ) و ( عيون الأخبار ) بهذا الإسناد عن الرضا عليه السّلام قال : قلت له : لأي علّة أغرق اللّه عزّ وجلّ الدنيا كلّها في زمن نوح عليه السّلام وفيهم الأطفال ومن لا ذنب ؟
فقال : ما كان فيهم الأطفال لأن اللّه عزّ وجلّ أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، ما كان اللّه ليهلك بعذابه من لا ذنب له ، وأمّا الباقون من قوم نوح عليه السّلام فأغرقوا بتكذيبهم لنبي اللّه نوح عليه السّلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شاهده وأتاه « 2 » .
وعن علي عليه السّلام قال : العامل بالظلم والراضي به والمعين عليه شركاء ثلاثة « 3 » .
وعن محمّد بن أبي عمير رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من سعى به ، وقاتل من سعى إليه « 4 » .
وعن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لو أنّ أهل السماوات والأرض لم يحبّوا أن يكونوا شهدوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكانوا من أهل النار « 5 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
« 6 » قال : إنّ اللّه بعث إلى بني إسرائيل نبيّا يقال له :
أرميا - إلى أن قال : - فأوحى اللّه إليه أن قل لهم إنّ البيت بيت المقدس ، والغرس
هامش
( 1 ) تحف العقول : 237 .
( 2 ) علل الشرائع : 30 / 1 ، والتوحيد : 392 / 2 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 75 / 2 .
( 3 ) الخصال : 107 / 72 .
( 4 ) الخصال : 107 / 73 .
( 5 ) المحاسن : 262 / 324 .
( 6 ) البقرة 2 : 259 .