تعالى :
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
( 35 ) « 1 » .
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ( 60 ) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
( 61 ) « 2 » .
عن ابن عميرة ، عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ لولد الزنى علامات :
أحدها : بغضنا أهل البيت .
وثانيها : أنّه يحنّ إلى الحرام الّذي خلق منه .
وثالثها : الاستخفاف بالدين .
ورابعها : سوء المحضر للناس ، ولا يسيء محضر أخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمّه في حيضها « 3 » .
وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّي أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم ، وقطيعة الرحم ، وأن تتّخذوا القرآن مزامير ، تقدّمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين « 4 » .
وعن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إيّاكم والغفلة ، فإنّه من غفل فإنّما يغفل عن نفسه ، وإيّاكم والتهاون بأمر اللّه عزّ وجلّ ، فإنّه من تهاون بأمر اللّه أهانه اللّه يوم القيامة « 5 » .
وعن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه ليبغض المؤمن الضعيف الّذي لا دين له « 6 » .
هامش
( 1 ) الجاثية : 33 - 35 .
( 2 ) النجم : 59 - 61 .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 102 .
( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 42 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 184 .
( 6 ) البحار : ج 69 ، ص 228 ، ح 4 .