مداخلهم ولا يجلسون مجالسهم ، ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وأنسوا بهم » « 1 » .
عن الإمام الرضا عليه السّلام : « لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر ، أو ليستعملنّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم » « 2 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللّه « 3 » .
وقال عليه السّلام : « إن اللّه عز وجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له .
فقيل : وما المؤمن الضعيف الذي لا دين له ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الذي لا ينهى عن المنكر » « 4 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام : « أوحى اللّه إلى شعيب النبي عليه السّلام أني معذب من قومك مائة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم .
فقال عليه السّلام : يا رب هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟
فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » « 5 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » « 6 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « فإن اللّه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلّا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلعن السفهاء لركوب المعاصي والحلماء لترك التناهي » « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 39 ، ص 509 ، ح 7 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 1 ، ص 394 ، ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 1 ، ص 394 ، ح 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 1 ، ص 397 ، ح 13 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 8 ، ص 416 ، ح 1 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 1 ، ص 393 ، ح 1 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، ص 111 .