روى الصدوق في علل الشرائع أنه سأل الإمام الصادق عليه السّلام : ما بال الزاني لا تسميه كافرا وتارك الصلاة تسميه كافرا ، وما الحجة في ذلك ؟
فقال عليه السّلام : « لأن الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلّا استخفافا بها » « 1 » .
وعن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ليس مني من استخف بصلاته ، ليس مني من شرب مسكرا ، لا يرد علي الحوض لا واللّه « 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي : « يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « إن في جهنم لواديا يستغيث منه أهل النار كل يوم سبعين ألف مرة ، وفي ذلك الوادي بيت من نار ، وفي ذلك البيت جب من نار ، وفي ذلك الجب تابوت من نار وفي ذلك التابوت حية لها ألف رأس ، وفي كل رأس ألف فم وفي كل فم ألف ناب ، وفي كل ناب ألف ذراع .
قال أنس : قلت يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمن يكون هذا العذاب ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لشارب الخمر وتارك الصلاة » « 4 » .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعان تارك الصلاة بلقمة أو كسوة فكأنما قتل سبعين نبيا أولهم آدم وآخرهم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 5 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعان تارك الصلاة بشربة ماء فكأنما حارب وجادل معي ومع جميع الأنبياء » « 6 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ص 28 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ص 15 ، ح 1 .
( 3 ) فروع الكافي : ج 3 ، باب من حافظ على صلاته أو ضيعها ، ص 267 ، ح 15 .
( 4 ) لآلىء الأخبار : ج 4 ، ص 51 .
( 5 ) لآلىء الأخبار : ج 4 ، ص 51 .
( 6 ) لآلىء الأخبار : ج 4 ، ص 51 .