دينه ، ومن ترك أوقاتها يدخل الويل ، والويل واد في جهنّم كما قال اللّه تعالى :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
( 5 ) « 1 » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حافظوا على الصّلوات ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يأتي بالعبد فأوّل شيء يسأله عنه الصّلاة ، فإن جاء بها تامّة وإلّا زجّ في النّار « 2 » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تضيّعوا صلاتكم فإنّ من ضيّع صلاته حشره اللّه مع قارون وفرعون وهامان ، لعنهم اللّه وأخزاهم ، وكان حقّا على اللّه أن يدخله النّار مع المنافقين ، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ترك صلاته حتّى تفوته من غير عذر ، فقد حبط عمله ، ثمّ قال : بين العبد وبين الكفر ترك الصّلاة .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يزال الشيطان يرعب من بني آدم ما حافظ على الصّلوات الخمس ، فإذا ضيّعهنّ تجرّأ عليه وأوقعه في العظائم « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ترك صلاة لا يرجو ثوابها ، ولا يخاف عقابها ، فلا أبالي أيموت يهوديّا ، أو نصرانيّا ، أو مجوسيّا « 5 » .
وعن خالد القلانسيّ قال : قال الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام : يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره ممّا يلي النّاس ، لا يرى إلّا مساوي ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا ربّ أتأمرني إلى النار ؟
فيقول الجبّار جلّ جلاله : يا شيخ أنا أستحيي أن أعذّبك وقد كنت تصلّي في دار الدّنيا ، أذهبوا بعبدي إلى الجنّة « 6 » .
هامش
( 1 ) الماعون ص 4 و 5 .
( 2 ) جامع الأخبار ص 86 و 87 .
( 3 ) جامع الأخبار 87 .
( 4 ) جامع الأخبار ص 87 .
( 5 ) جامع الأخبار ص 87 .
( 6 ) أمالي الصدوق ص 32 . الخصال : ج 2 ، ص 115 - 116 .