تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
( البحر الوافر )
هب أنت « 1 » [ أن ] قد ملكت الأرض طرّا * ودان لك العباد فكان ما ذا ؟ ألست تصير في قبر ويحثو * عليك الترب هذا ثمّ هذا « 2 » ؟
وأنشد : ( البحر الهزج )
توكّلت على اللّه * وما أرجو سوى اللّه وما الرّزق من النّاس * بل الرّزق من اللّه
وقال آخر : ( البحر الرمل المجزوء )
قلت للمعجب لمّا * قال مثلي لا يراجع يا قريب العهد بالمخ * رج لم لا تتواضع

موعظة للغافلين

الاعتبار من الأموات :

يا نفس : ألا تنظرين إلى الّذين عمّروا الدّنيا زمانا ، وجعلوها أوطانا ، واتّخذوا منها أموالا وأعوانا ، فأخرجوا منها وحدانا ، وزوّدوا من متاعها أكفانا ، ولم يجدوا من خوفها أمانا . وفي هذا المعنى يقول الشاعر : ( البحر الكامل )
جرت الرّياح على محلّ ديارهم * فكأنّهم كانوا على ميعاد
أقاموا في بطون الأرض بعد ظهورها ، وسكنوا في قبورها بعد قصورها ، في
هامش
( 1 ) في المخطوط : « أنّك » بدل « أنت » . ( 2 ) البداية والنهاية : 10 / 200 نحوه عن بهلول .