محاربة المسلمين
يقول تعالى في سورة المائدة :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 33 ) إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 34 ) « 1 » .
روي عن سورة بن كليب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد الحاجة ، فيلقاه رجل يخرج أو يستقفيه فيضربه ويأخذ ثوبه . . .
قال عليه السّلام : « هؤلاء من أهل هذه الآية :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .
« 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : قال اللّه عز وجل : ليأذن بحرب مني من أذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن « 3 » .
وعنه تعالى قال : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة « 4 » .
عن [ أبي ] إسحاق المدائني قال : كنت عند أبي الحسن عليه السّلام إذ دخل عليه رجل فقال له : جعلت فداك إنّ اللّه يقول :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
إلى
أَوْ يُنْفَوْا
.
هامش
( 1 ) المائدة : 33 - 34 .
( 2 ) الكافي : ج 7 ، باب حد المحارب ، ص 245 ، ح 2 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، باب من أذى المسلمين واحتقرهم ، ص 350 ، ح 1 .
( 4 ) المصدر نفسه : ص 352 ، ح 8 .