تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من رقّع جيبه ، وخصف نعله ، وحمل سلعته ، فقد أمن من الكبر « 1 » . وفي وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام : يا عليّ أنهاك عن ثلاث خصال عظام : الحسد ، والحرص ، والكبر « 2 » . وعن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جماعة فقال : علام اجتمعتم ؟ فقالوا : يا رسول اللّه هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه . فقال : ليس هذا بمجنون ، ولكنّه المبتلى ، ثمّ قال : ألا أخبركم بالمجنون حقّ المجنون ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : المتبختر في مشيه ، النّاظر في عطفيه ، المحرّك جنبيه بمنكبيه ، يتمنّى على اللّه جنّته وهو يعصيه ، الّذي يؤمن شرّه ، ولا يرجى خيره ، فذلك المجنون ، وهذا المبتلى « 3 » . وعن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عجبت لابن آدم أوّله نطفة ، وآخره جيفة ، وهو قائم بينهما وعاء للغائط ، ثمّ يتكبّر « 4 » . وعن ابن فضّال رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا فكحله النعاس ، ولعوقه الكذب ، وسعوطه الفخر « 5 » . وعن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أعظم الكبر غمص الخلق ، وسفه الحقّ .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ، ص 54 . ( 2 ) الخصال ج 1 ، ص 62 . ( 3 ) الخصال ج 1 ، ص 161 . ( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 216 . ( 5 ) معاني الأخبار : 138 ، وفيه سعوطه الكبر .