عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من رقّع جيبه ، وخصف نعله ، وحمل سلعته ، فقد أمن من الكبر « 1 » .
وفي وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام : يا عليّ أنهاك عن ثلاث خصال عظام :
الحسد ، والحرص ، والكبر « 2 » .
وعن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جماعة فقال : علام اجتمعتم ؟
فقالوا : يا رسول اللّه هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه .
فقال : ليس هذا بمجنون ، ولكنّه المبتلى ، ثمّ قال : ألا أخبركم بالمجنون حقّ المجنون ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : المتبختر في مشيه ، النّاظر في عطفيه ، المحرّك جنبيه بمنكبيه ، يتمنّى على اللّه جنّته وهو يعصيه ، الّذي يؤمن شرّه ، ولا يرجى خيره ، فذلك المجنون ، وهذا المبتلى « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عجبت لابن آدم أوّله نطفة ، وآخره جيفة ، وهو قائم بينهما وعاء للغائط ، ثمّ يتكبّر « 4 » .
وعن ابن فضّال رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا فكحله النعاس ، ولعوقه الكذب ، وسعوطه الفخر « 5 » .
وعن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إنّ أعظم الكبر غمص الخلق ، وسفه الحقّ .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ، ص 54 .
( 2 ) الخصال ج 1 ، ص 62 .
( 3 ) الخصال ج 1 ، ص 161 .
( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 216 .
( 5 ) معاني الأخبار : 138 ، وفيه سعوطه الكبر .