عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إنّ أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحقّ .
قال : قلت : وما غمص الخلق وسفه الحقّ ؟
قال : يجهل الحقّ ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع اللّه عزّ وجلّ رداءه « 1 » .
وعن داود بن فرقد ، عن أخيه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ المتكبرين يجعلون في صور الذرّ يتوطّأهم الناس حتّى يفرغ اللّه الحساب « 2 » .
وعن يعقوب بن سالم ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما الكبر ؟
فقال : أعظم الكبر أن تسفه الحقّ وتغمص النّاس .
قلت : وما تسفّه الحقّ ؟
قال : تجهل الحقّ وتطعن على أهله « 3 » .
وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيّهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك جبّار ، ومقلّ مختال « 4 » .
وعن مروك بن عبيد ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ يوسف عليه السّلام لمّا قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السّلام دخله عزّ الملك فلم ينزل إليه ، فهبط عليه جبرئيل فقال : يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع ، فصار في جوّ السّماء .
فقال يوسف عليه السّلام : ما هذا النّور الّذي خرج من راحتي ؟
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 310 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 311 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 311 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 311 .