فقال : نزعت النّبوّة عن عقبك ، عقوبة لمّا لم تنزل إلى الشيخ يعقوب ، فلا يكون من عقبك نبيّ « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : آفة الحسب الافتخار والعجب « 2 » .
وعن ابن الضحّاك قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : عجبا للمختال الفخور ، وإنّما خلق من نطفة ، ثمّ يعود جيفة ، وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به « 3 » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمقت النّاس المتكبّر .
وعنه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من يستكبر يضعه اللّه « 4 » .
وعن ابن خالد ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم ، واللحم السمين .
قال له بعض أصحابه : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّا لنحبّ اللحم ، وما تخلو بيوتنا منه ، فكيف ذاك ؟
فقال : ليس حيث تذهب إنّما البيت اللحم الّذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة ، وأمّا اللحم السمين فهو المتكبّر المتبختر المختال في مشيه « 5 » .
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً *
يقول : بالعظمة « 6 » .
وفي روية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ الفرح والمرح والخيلاء كلّ ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 311 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 328 ومثله في ص 329 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 329 ، ومنه في ص 328 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 14 .
( 5 ) معاني الأخبار : 388 . وعيون أخبار الرّضا : ج 1 ، ص 314 .
( 6 ) تفسير القمي 509 .
( 7 ) تفسير القمي 588 في آية المؤمن : 77 .