وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها اللّه تعالى حية طولها سبعون ذراعا فيسلّطها اللّه عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا » « 1 » .
وعن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عظم دنيا وأحبه طمعا في دنياه سخط اللّه عليه وكان في درجته مع قارون في التابوت الأسفل من النار » « 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « من مدح سلطانا جائرا أو تخفف أو تضحضح له طمعا فيه كان قرينه في النار » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب » « 3 » .
عن الإمام الصادق : عليه السّلام : « من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع بني العباس حشره اللّه يوم القيامة خنزيرا » « 4 » .
وفي رواية أخرى : « حشره اللّه يوم القيامة مسودا وجهه » « 5 » .
وعنه عليه السّلام : « لا تعنهم على بناء مسجد » « 6 » .
يقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علما أو اعتقل مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الإسلام « 7 » .
ويقول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المعراج وضمن بيانه للكلمات المكتوبة على أبواب جهنم : « وعلى الباب الرابع من أبواب النار مكتوب ثلاث كلمات : أذل اللّه من أهان الإسلام أذل اللّه من أهان أهل البيت ، أذل اللّه من أعان الظالمين على ظلمهم للمخلوقين » « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ، ص 130 ، باب 42 ، ح 14 .
( 2 ) الوسائل : ج 6 ، ص 130 ، باب 42 ، ح 14 .
( 3 ) الوسائل : ج 6 ، ص 133 ، باب 43 ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل : ج 6 ، ص 130 ، باب 42 ، ح 9 .
( 5 ) المستدرك : ج 13 ، ص 126 ، باب 35 ، ح 17 .
( 6 ) الوسائل : ج 6 .
( 7 ) المستدرك : ج 13 ، ص 123 ، باب 35 ، ح 4 .
( 8 ) الأنوار النعمانية : ج 3 ، ص 44 .