إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا ، لعن القاري بكلّ حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكلّ حرف لعنة « 1 » .
الوصولية
عن محمّد بن هاشم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ قوما ممّن آمن بموسى صلوات اللّه عليه ، قالوا : لو أتينا عسكر فرعون وكنّا فيه ونلنا من دنياه ، فإذا كان الّذي نرجوه من ظهور موسى صرنا إليه ، ففعلوا فلمّا توجّه موسى ومن معه هاربين ، ركبّوا دوابّهم وأسرعوا في السير ليوافوا موسى ومن معه فيكونوا معهم فبعث اللّه ملائكة فضربت وجوه دوارّهم فردّتهم إلى عسكر فرعون ، فكانوا فيمن غرق مع فرعون « 2 » .
إعانة السلطان
عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ملعون ملعون عالم يؤمّ سلطانا جائرا معينا له على جوره .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ترك معصية اللّه مخافة من اللّه أرضاه اللّه يوم القيامة ، ومن مشى مع ظالم يعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإيمان « 3 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث الإسراء مكتوبا على أبواب النار ومن جملته :
« لا تكن عونا للظالمين » « 4 » .
وهي من الذنوب التي جاء وعيد اللّه تعالى عليها بالعذاب يقول عز من قائل :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
( 113 ) « 5 » .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 262 .
( 2 ) البحار : ج 72 ، ص 378 - 379 .
( 3 ) البحار : ج 72 ، ص 381 .
( 4 ) الوسائل : ج 6 ، ص 130 ، باب 42 ، ح 14 .
( 5 ) هود : 113 .