مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللّه ، وخوّفه ووعظه ، كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ والإنس ومثل أعمالهم « 1 » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإسلام .
وو قال الباقر عليه السّلام : العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاث .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : شرّ الناس المثّلث .
قيل : يا رسول اللّه وما المثلّث ؟
قال : الذي يسعى بأخيه إلى السلطان فيهلك نفسه ، ويهلك أخاه ، ويهلك السلطان .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مشى مع ظالم فقد أجرم « 2 » .
التعامل مع السلطان
محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان عليّ عليه السّلام يقول : إنّما هو الرضا والسخط ، وإنّما عقر الناقة رجل واحد ، فلمّا رضوا أصابهم العذاب ، فإذا ظهر إمام عدل فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليّه ، وإذا ظهر إمام جور فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليّه « 3 » .
وطلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : العامل بالظلم ، والمعين له والراضي به شركاء فيه « 4 » .
وعن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّ أباه كان يقول : من دخل على
هامش
( 1 ) السرائر ص 498 .
( 2 ) جامع الأخبار ص 180 .
( 3 ) البحار : ج 72 ، ص 377 .
( 4 ) البحار : ج 72 ، ص 378 .