أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من اللّه عزّ وجلّ ، ومن آثر السلطان على اللّه عزّ وجلّ ، أذهب اللّه عنه الورع وجعله حيران « 1 » .
وعن ابن بنت الوليد بن صبيح الناهليّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من سوّد اسمه في ديوان ولد فلان حشره اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة خنزيرا « 2 » .
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من عذر ظالما بظلمه سلّط اللّه عليه من يظلمه ، فإن دعا لم يستجب له ولم يأجره اللّه على ظلامته « 3 » .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من أعان ظالما على مظلوم لم يزل اللّه عزّ وجلّ عليه ساخطا حتّى ينزع عن معونته « 4 » .
وعن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال : قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام : ما تقول في أعمال السلطان ؟
فقال : يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكبائر الّتي يستحقّ به النار « 5 » .
وعن عمرو بن جميع ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : من أتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب اللّه بثلثي دينه « 6 » .
وعن بعض أصحابنا قال أحدهم : أنّه سئل عن قول اللّه :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
قال : هو الرجل من شيعتنا يعوّل على هؤلاء الجائرين « 7 » .
ومن كتاب أبي القاسم بن قولويه ، روى جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 233 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 244 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 344 .
( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 238 .
( 6 ) البحار : ج 72 ، ص 374 .
( 7 ) تفسير العياشي ج 2 ص 161 .