الغير كذلك يحرم ظلم النّفس . وإذا ثبتت حرمة ظلم النّفس فيترتب على ذلك حرمة قطع الإنسان لبعض أعضاء بدنه أو تعطيلها عن الفعالية بشكل كامل ، كما لو أجرى عملية جراحية أوجبت له العقم الدائم أو تبرّع بكلتا كليتيه أو عينيه بل بإحديهما ، إنّ هذه الموارد وما شاكلها قد يحكم فيها بالتحريم تمسّكا بفكرة حرمة ظلم النّفس على ما صار إليه بعض الأعلام « 1 » .
هامش
( 1 ) صراط النجاة 1 : 353 .