1 - سوء النيّة .
2 - الانطواء على صفات قبيحة .
3 - النفاق .
4 - سوء الظن وعدم التيقن من إجابة الدّعاء .
5 - التأخّر في أداء فريضة الصلاة .
6 - ترك الصدقة والإحسان وهما من وسائل التقرّب إلى اللّه .
7 - الفحش في القول وتلويث اللّسان باستخدام الكلمات البذيئة « 1 » .
سورة النيّة :
النيّة هي القصد والهدف الحقيقي والإرادة وقد أوجب الإسلام على الإنسان أن يبطن نوايا الخير لكل من حوله وما حوله من بشر وشجر وحيوان ؛ وبشكل عام البيئة العامّة . عليه أن يهدف إلى خير المجتمع ويتمنى سعادة الجميع ، وألّا يتأخر في السعي من أجل تحقيق الخير ما أمكنه ذلك .
إنّ حسن النيّة من الأهمية بحيث أصبحت مناطا في حسن الجزاء والثواب .
فمجرّد قصد الخير يثاب عليه المرء وإن لم يتمكن من فعله أو القيام به .
وقد جاء في الأثر أنّ العبد المؤمن يسأل اللّه ؛ فيقول : اللّهمّ ارزقني وهبني لأتصدّق وأحسن وأفعل الخير ؛ فيطّلع اللّه على نيّته فيثيبه على نيّته وتكتب له حسنات بقدر ما نوى من فعل الخير « 2 » .
كما حكى أنّ رجلا جائعا مرّ بربوة ؛ فقال في نفسه لو كانت هذه الربوة طعاما لقسّمته بين النّاس ؛ فأوحى اللّه إلى نبي ذلك الزّمان : أن أخبره بقبول صدقته وأنّ اللّه أثابه على حسن نيّته بقدر ثواب التصدّق بربوة من طعام ينفقه على النّاس « 3 » .
إنّ على الإنسان أن يربّي نفسه على النيّة في عمل الخير ويكافح في نفسه
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 269 .
( 2 ) محجّة البيضاء : 8 / 106 ، كتاب النيّة والصدق والإخلاص .
( 3 ) محجّة البيضاء : 8 / 104 ، كتاب النيّة والصدق والإخلاص .