1 - ظلم الناس .
2 - فقدان إرادة الخير .
3 - إهمال البرّ والإحسان .
4 - كفران النعمة .
5 - ترك الشكر .
ظلم النّاس :
إنّ ظلم النّاس من الذّنوب والآثام القبيحة وهو عمل شيطاني والظلم ظلم صغر أو كبر ولا يتغيّر قبحه ؛ فالظلم مقدار ذرّة قبيح ويحاسب الإنسان عليه يوم القيامة .
وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
« 1 » .
فقدان إرادة الخير :
اللّه سبحانه وتعالى فطر الإنسان على حب الخير وأودع في نفسه ذلك ليكون سببا لانفتاح أبواب الرّحمة عليه فتتدفق النّعم وتغمره آلاء اللّه ، وما على الإنسان إلّا أن يواظب على عمل الخير وإلّا يسمح لوسوسات الشيطان أن تتسلّل إليه وتدمّر فيه قيم الخير .
إنّ حب المعرفة ، والتواضع والحلم والسعي في قضاء حوائج النّاس هي من إرادة الخير ، الّتي ينبغي أن يهتم بتنميتها المرء حتّى تصبح عادة متجذّرة وطبعا من طباعه وصفة من صفاته .
وإذا أعرض الإنسان ونأى بجانبه وجانب الخير ، فإنّ هذا سيكون إيذانا بسقوطه في حمأة الذّنوب والمعاصي ومن ثمّ زوال النّعم عنه وهلاكه .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 47 .