نبذ الإحسان :
الإحسان من الأعمال الّتي تحبّب الإنسان إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى أفراد نوعه ؛ إذ تجعل منه إنسانا محبوبا من مجتمعه وتعلي من شأنه بين النّاس إضافة إلى القربى من اللّه عزّ وجلّ فما من شيء يحبّب المرء إلى اللّه وإلى النّاس مثل الإحسان .
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » .
وعلى المحسنين ألا يكفّوا عن الإحسان إلى النّاس في كل الظروف ، لأنّ الإحسان عبادة وثوابه عظيم وجزيل وإنّ رضا اللّه عزّ وجلّ يتحقّق بالإحسان إلى عباد اللّه الفقراء الّذين هم عياله .
ولذا فإنّ ترك الإحسان ذنب كبير ، يحرم الإنسان من الفيض الإلهي وهو تنكر للأخلاق الكريمة والصفات الحسنة ويهدد حياة الإنسان ومستقبله بالخطر .
كفران النعمة :
إنّ كفران النعم ينذر بعذاب من اللّه أليم وشديد .
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 2 » .
إنّ من أقبح الذّنوب وأسوأ الخلق أن يكفر الإنسان بما أنعم اللّه عليه ، وكفران النعم هو الاستغراق في اقتراف المعاصي والذّنوب .
ترك الشكر :
إنّ عرفان النعمة والشكر عليها واجب على الإنسان العاقل وهي من صفات الإنسان الّذي يفرّ بآدميته ويحترم إنسانيته .
وحقيقة الشكر هي معرفة المنعم وعرفان النعمة وهذا يتحقق من خلال الإفادة منها فيما يرضي اللّه عزّ وجلّ الّذي أفاض النّعم .
هامش
( 1 ) آل عمران : 134 .
( 2 ) إبراهيم : 7 .