لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
« 1 » .
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 ) أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 6 ) « 2 » .
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : القسطاس المستقيم هو الميزان الّذي له لسان « 3 » .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ فيكم خصلتين هلك فيهما من قبلكم أمم من الأمم .
قالوا : وما هما يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
قال : المكيال والميزان « 4 » .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدت في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إذا ظهر الزّنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة ، وإذا طففّت المكاييل أخذهم اللّه بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركاتها من الزّرع والثمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الإثم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم شرارهم ثمّ تدعو خيارهم فلا يستجاب لهم « 5 » .
مع الإمام علي ( ع ) في خطبة له في ذكر المكاييل والموازين
الإمام علي عليه السّلام ومن خطبة له في ذكر المكاييل والموازين : عباد اللّه إنّكم وما تأملون من هذه الدّنيا أثوياء مؤجّلون ، ومدينون مقتضون ، أجل منقوص ، وعمل محفوظ ، فربّ دائب مضيّع ، وربّ كادح خاسر ، قد أصبحتم في زمن لا يزداد
هامش
( 1 ) الحديد : 25 .
( 2 ) المطففين : 2 - 4 .
( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي ج 2 ص 19 .
( 4 ) قرب الأسناد ص 27 .
( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 214 . وعلل الشرائع : ص 584 .