السرقة
وهي من بيت المال ومن الزكاة ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
« 1 » .
قال اللّه تعالى :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 161 ) « 2 » .
وقال تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 39 ) « 3 » .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ، ثم قال لا ألفين « 4 » أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء « 5 » يقول : يا رسول اللّه أغثني .
فأقول : لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة « 6 » فيقول : يا رسول اللّه أغثني .
هامش
( 1 ) الأنفال : 58 .
( 2 ) آل عمران : 161 .
( 3 ) المائدة : 38 .
( 4 ) أي لا أجدن .
( 5 ) الرغاء : صوت البعير .
( 6 ) الحمحمة : صوت الفرس .