قأقول : لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء « 1 » يقول : يا رسول اللّه أغثني .
فأقول : لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح .
فيقول : يا رسول اللّه أغثني فأقول لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع يخفق .
فيقول : يا رسول اللّه أغثني .
فأقول : لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت .
فيقول : يا رسول اللّه أغثني فأقول لا أملك لك من اللّه شيئا قد أبلغتك .
( أخرج هذا الحديث مسلم ) « 2 » .
ولقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أدوا الخيط والمخيط وإياكم والغلول فإنه عار على صاحبه يوم القيامة » ولقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما استعمل ابن اللتبية على الصدقة وقدم ، وقال : هذا لكم وهذا أهدي لي . فصعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر وحمد اللّه وأثنى عليه إلى أن قال : « واللّه لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا جاء يوم القيامة يحمله ، فلا أعرف رجلا منكم لقي اللّه يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تثغو ، ثم رفع يده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : اللهم هل بلغت » « 3 » ؟ .
وعن أبي هريرة قال : خرجنا مع رسول اللّه إلى خيبر ( ففتح علينا ) فلم نغنم ذهبا ولا ورقا ، غنمنا المتاع ( الطعام ) والثياب ، ثم انطلقنا إلى الوادي ( يعني وادي القرى ) ومع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبد وهبه له رجل من بني جذام ( يدعى رفاعة بن يزيد
هامش
( 1 ) الثغاء : صوت الشاة .
( 2 ) يعني بها اللفظ وإلا فقد عزاه في الترغيب للبخاري أيضا ، وقال : واللفظ لمسلم .
( 3 ) رواه البخاري ومسلم من حديث أبي حميد الساعدي ، الخوار : صوت البقر ، واليعار صوت الغنم ( منذري ) .