وقال : من حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقّه حرّم اللّه عليه بركة الرزق إلّا أن يتوب « 1 » .
وقال : من يبطل على ذي حقّ حقّه وهو يقدر على أداء حقّه ، فعليه كلّ يوم خطيئة عشّار « 2 » .
وعن ابن زياد ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إنّ شرّ الناس يوم القيامة المثلّث .
قيل : يا رسول اللّه وما المثلّث ؟
قال : الرجل يسعى بأخيه إلى أمامه فيقتله فيهلك نفسه وأخاه وإمامه « 3 » .
وعن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المحمدية السمحة : إقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والطاعة للإمام وأداء حقوق المؤمن ، فإنّ من حبس حقّ المؤمن أقامه اللّه يوم القيامة خمس مائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أودية ، ثمّ ينادي مناد من عند اللّه جلّ جلاله : هذا الظالم الّذي حبس عن اللّه حقه ، فيوبّخ أربعين عاما ثمّ يؤمر به إلى نار جهنّم « 4 » .
عن النوفلي ، عن حفص ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ، ينادون بالويل والثبور ، يقول : أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى :
1 - فرجل معلّق في التابوت من جمر .
2 - ورجل يجرّ أمعاءه .
3 - ورجل يسيل فوه قيحا ودما .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 430 .
( 2 ) نفس المصدر ص 432 .
( 3 ) قرب الأسناد : 15 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 232 .