شهد على مؤمن بما يثلمه أو يثلم ماله أو مروّته سماه اللّه كذابا وإن كان صادقا ، ومن شهد لمؤمن ما يحيي به ماله أو يعينه على عدوّه أو يحفظ دمه سمّاه اللّه صادقا وإن كان كاذبا « 1 »
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمّي أو من كان من الناس علّق بلسانه يوم القيامة هو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار « 2 » .
وعن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا ، وإنّ أبغضكم إليّ وأبعدكم منّي ومن اللّه مجلسا شاهد زور « 3 » .
وفي خبر المناهي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن شهادة الزور ، ونهى عن كتمان الشهادة وقال : من كتمها أطعمه اللّه لحمه على رؤوس الخلايق وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
« 4 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شاهد الزور لا تزول قدماه حتّى تجب له النار « 5 » .
وعن صالح بن ميثم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما من رجل يشهد شهادة زور على مال رجل مسلم ليقطعه إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ له مكانه صكّا إلى النار « 6 » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كتم شهادة أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم أو ليزوى بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مدّ البصر وفي وجهه كدوح تعرفه الخلايق باسمه ونسبه ، ومن شهد
هامش
( 1 ) غوالي اللئالي المسلك الأول من الباب الأول ( مخطوط ) .
( 2 ) البحار : ج 101 ، ص 310 ، ح 3 .
( 3 ) كتاب الغايات ص 81 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 428 ضمن حديث .
( 5 ) ثواب الأعمال وعقابها ص 202 وأمالي الصدوق ص 482 .
( 6 ) ثواب الأعمال وعقابها ص 202 وأمالي الصدوق ص 482 .