يترفعون عن الخوض في الباطل ، ومقابلة الإساءة بمثلها - كثيرا من مآسي التهم والافتراءات والأراجيف .
أنواع الكذب :
للكذب صور شوهاء ، تتفاوت بشاعتها باختلاف أضرارها وآثارها السيئة ، وهي :
اليمين الكاذبة :
وهي من أبشع صور الكذب ، وأشدّها خطرا وإثما ، فإنّها جناية مزدوجة :
جرأة صارخة على المولى عزّ وجلّ بالحلف به كذبا وبهتانا ، وجريمة نكراء تمحق الحقوق وتهدر الكرامات .
الكذب الساخر :
فقد يستحلي البعض تلفيق الأكاذيب الساخرة ، للتندر على الناس ، والسخرية بهم ، وهو لهو عابث خطير ، ينتج الأحقاد والآثام .
قال الصّادق عليه السّلام : « من روى على مؤمن رواية ، يريد بها شينه ، وهدم مروّته ليسقط من أعين النّاس ، أخرجه اللّه تعالى من ولايته إلى ولاية الشّيطان ، فلا يقبله الشّيطان » « 1 » .
علاج الكذب :
فجدير بالعاقل أن يعالج نفسه من هذا المرض الأخلاقي الخطير ، والخلق الذميم ، مستهديا بالنصائح التالية :
1 - أن يتدبّر ما أسلفناه من مساوىء الكذب ، وسوء آثاره المادية والأدبية على الإنسان .
هامش
( 1 ) الكافي .