وعن أبي إسحاق الخراسانيّ قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إيّاكم والكذب فإنّ كلّ راج طالب ، وكلّ خائف هارب « 1 » .
وعن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
إنّ الكذب هو خراب الإيمان « 2 » .
وعن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أوّل من يكذّب الكذّاب اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ الملكان اللّذان معه ، ثمّ هو يعلم أنّه كاذب « 3 » .
وعن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ الكذّاب يهلك بالبيّنات ويهلك أتباعه بالشّبهات « 4 » .
وعن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ آية الكذّاب بأن يخبرك خبر السّماء والأرض والمشرق والمغرب ، فإذا سألته عن حرام اللّه وحلاله لم يكن عنده شيء « 5 » .
وعن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا يجد عبد طعم الإيمان حتّى يترك الكذب هزله وجدّه « 6 » .
وعن الحسين بن طريف ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال عيسى بن مريم صلوات اللّه عليه : من كثر كذبه ذهب بهاؤه « 7 » .
وعن محمّد بن سالم رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ينبغي للرّجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذّاب فإنّه يكذب حتّى يجيء بالصدق فلا يصدّق « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 343 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 339 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 339 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 339 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 340 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 340 .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 341 .
( 8 ) الكافي ج 2 ص 341 .