يسلّم على أربعة : على السكران في سكره ، وعلى من يعمل التماثيل ، وعلى من يلعب بالنرد ، وعلى من يلعب بالأربعة عشر وأنا أزيدكم الخامسة : أنهاكم أن تسلّموا على أصحاب الشطرنج « 1 » .
وعن أسباط بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
« 2 » قال : هو القمار « 3 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بيع الشطرنج حرام ، وأكل ثمنه سحت ، واتّخاذها كفر ، واللّعب بها شرك ، والسلام على اللّاهي بها معصية وكبيرة موبقة ، والخائض يده فيها كالخائض يده في لحم الخنزير ، لا صلاة له حتّى يغسل يده كما يغسلها من مسّ لحم الخنزير ، والناظر إليها كالناظر في فرج أمّه واللّاهي بها والمناظر إليها في حال ما يلهى بها والسّلام على اللّاهي بها في حالته تلك في الاثم سواء .
ومن جلس على اللّعب بها فقد تبوّأ مقعده في النار ، وكان عيشه ذلك حسرة عليه في القيامة ، وإيّاك ومجالسة اللّاهي المغرور بلعبها ، فإنّه من المجالس الّتي باء أهلها بسخط من اللّه ، يتوقّعونه في كلّ ساعة فيعمّك معهم « 4 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : يقول عليه السّلام : الميسر هو القمار « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لعب الاسترنق « 6 » يعني الشطرنج والناظر إليه كآكل لحم الخنزير .
وفي خبر آخر : الناظر إليه كالناظر إلى فرج أمّه « 7 » .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 112 .
( 2 ) النساء : 29 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 235 تحت الرقم 100 .
( 4 ) السرائر : 470 .
( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 339 .
( 6 ) الاسترنق معرب استرنك وهو معنى سترنك وقد مر معناه ، وفي الأصل كما في المصدر المطبوع الاسترنق ، وهو تصحيف .
( 7 ) البحار : ج 76 ، ص 237 .