القمار
من الذنوب التي صرح بكونها كبيرة هو القمار حيث يقول اللّه سبحانه وتعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ
« 1 » .
والتعبير بالذنب لم يكن في القرآن إلا لشرب الخمر والقمار .
ظاهرة القمار :
إنّ ظاهرة القمار - الميسر - هي من الظواهر الخطيرة ، والتي تلعب دورا كبيرا في هدم البيوت ، وتشريد الأسر ، وقد ذكره القرآن الكريم مقترنا مع الخمر ، تنفيرا منه ، وتذكيرا بعظم جرم من يمارس هذه العادة .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 90 ) « 2 » .
ولتحريم القمار حكم كثيرة منها :
1 - إنّ الإسلام يريد من الإنسان أن يسعى لكسب رزقه ، بعمله وجهده ، لا بالجلوس وراء الطاولات ، وانتظار الربح من المال بلعب القمار .
2 - إنّ الإسلام قد جعل لمال المسلم حرمة ، لا يباح معها الاعتداء على
هامش
( 1 ) البقرة : 219 .
( 2 ) المائدة : 90 .