تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وفي رواية كان يقول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهمّ هوّن عليّ سكرات الموت ، وفي رواية : أعنّي على سكرات الموت . ( البحر المتقارب )
ليبك على نفسه العاقل * لينتبه النائم الغافل يؤمل ذو الجهل آماله * فيفجؤه موته العاجل علام الجدال وهذا المآل * وفيم القتام ولا طائل ودنياكمو هي معشوقة * ولكن حقيقتها باطل وبرق ولكنّه خلب * وودق ولكنّه ماحل وطيف ولكنّه هاجر * وشهد ولكنّه قاتل منام وأضغاث أحلامها * أماني يؤملها الجاهل فأين الشريف وأين الضعيف * وأين المفضل والفاضل وأين الشجاع وأين الجبان * وأين المهذب وأين العاقل فكل سيشرب كأس الفنا * وكل بهذا الفنا نازل
إخواني : لا واعظ كالموت وما تتعظون ، وهو طالب لكم وأنتم عنه غافلون أتظنون لكم في الدّنيا مخلدون ، ولا بدّ من ورود كأس المنون تزودوا للرحيل ، إلى متى لا تذكر حيلك عن جميع ما تسلك حتّى لا تفهم المواعظ ، وقد قبلت من أجلك تقيظا ، يا غافل كم لعب الهوى بمثلك . ( البحر الكامل )
يا نفس ما لك عن حمامك غافله * وأراك في ثوب الأماني رافله دنياك منزلة أقمت بظلها * فتزودي منها فإنّك راحله إن لم يزل عنك الّذي تحوينه * منها وإلّا كنت عنه زائله
يا هذا : احذر أن تصبح عن طريق الهدى حائرا وأن تعاهد على التوبة فتضحي غادرا ، وقم إلى خلاص نفسك مبادرا ، وكن لعواقب الأمور في كلّ حال ذاكرا ، ولازم خدمة مولاك حامدا له شاكرا ، واحذر أن تكون عند ربح المتّقين خاسرا ، فكأنّي بك وقد أقبل إليك الموت متسلّطا قاهرا .