فقال : إنّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما ، وإنّ الناصب لو شفع فيه أهل السماوات والأرض لم يشفّعوا « 1 » .
وعن عليّ بن جعفر عليه السّلام ، عن أخيه موسى عليه السّلام قال : حرّمت الجنّة على ثلاثة : النمّام ، ومدمن الخمر ، والديّوث وهو الفاجر « 2 » .
وعن إسماعيل بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل فقال :
أصلحك اللّه شرب الخمر شرّ أم ترك الصلاة ؟
فقال : شرب الخمر ، ثمّ قال : وتدري لم ذاك ؟
قال : لا ، قال : لأنّه يصير في حال لا يعرف ربّه « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يجيء مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرّقة عيناه ، مسودّا وجهه ، مائلا شفته « 4 » يسيل لعابه . مشدودة ناصيته إلى إبهام قدميه ، خارجة يده من صلبه فيفزع منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا إلى الحساب « 5 » .
وعن مروك ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من اكتحل بميل من مسكر كحله اللّه عزّ وجلّ بميل من نار ، وقال : إنّ أهل الريّ في الدّنيا من المسكر يموتون عطاشى ويحشرون عطاشى ، ويدخلون النار عطاشى « 6 » .
وسئل بعض التائبين عن سبب توبته فقال : كنت أنبش القبور فرأيت فيها أمواتا مصروفين عن القبلة ، فسألت أهليهم عنهم قالوا : كانوا يشربون الخمر في الدنيا وماتوا من غير توبة .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 187 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 241 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 217 .
( 4 ) شقه خ ل .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 217 .
( 6 ) ثواب الأعمال ص 218 .