تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وعن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما ، فإن ترك الصلاة في هذه الأيّام ضوعف عليه العذاب لترك الصّلاة « 1 » . وعن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا ، فإن عاد سقاه اللّه من طينة خبال ، قلت : وما طينة خبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج الزّناة « 2 » . عن ابن خالد قال : قلت للرضا عليه السّلام : إنّا روينا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا ، فقال : صدقوا . فقلت : فكيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا لا أقلّ من ذلك ولا أكثر ؟ قال : لأنّ اللّه تبارك وتعالى قدّر خلق الإنسان فصيّر النطفة أربعين يوما ، ثمّ صيّرها علقة أربعين يوما ، ثمّ نقلها فصيّرها مضغة أربعين يوما ، وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مشاشه على قدر ما خلق منه وكذلك جميع غذائه وأكله وشربه تبقى في مشاشه أربعين يوما « 3 » . وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تحقرنّ بالبول ، ولا تتهاون به ، ولا بصلاتك ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال عند موته : ليس منّي من استخفّ بصلاته ، لا يرد عليّ الحوض ولا واللّه ، ليس منّي من شرب مسكرا ، لا يرد عليّ الحوض لا واللّه « 4 » . وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مدمن الخمر كعابد الوثن ، والناصب لآل محمّد شرّ منه . قلت : جعلت فداك ومن شرّ من عابد الوثن ؟
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 109 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 164 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 34 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 45 .